(1) هو عبد الأعلى مولى آل سام من أصحاب الصادق (عليه السلام) و أنّه اذن له في الكلام لانه يقع و يطير، و قد تضمن عدة اخبار أنّه (عليه السلام) دعاه الى الاكل معه من طعامه المعتاد و من طعام أهدى له. و يمكن أن يكون الراوي هو عبد الأعلى بن أعين العجليّ مولاهم الكوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السلام). و قيل باتحادهما.
(2) الريشة: واحدة الريش و هو للطائر بمنزلة الشعر لغيره. و لعلّ المراد أنه في خفته كالريشة تتبع كل ناعق و تميل مع كل ريح و هو لم يستضئ بنور العلم الحقيقي و لم يلجأ الى ركن وثيق. و أبو دلين في بعض النسخ «أبا دكين»- بالتصغير- و الصحيح ابن دكين و هو فضل بن دكين المكنى بأبي نعيم كان من أكابر محدثى قدماء الإسلام و روى عنه كلا الطائفتين ولد سنة 130 و قدم بغداد فنزل الرميلة و هي محلة بها فاجتمع الهجرة التارك لهذا الامر بعد معرفته». فلا يعبد أن يراد بالكلام معنى عاما يشمل اليه أصحاب الحديث و نصبوا له كرسيا صعد عليه و أخذ يعظ الناس و يذكرهم و يروى لهم الأحاديث و توفى بالكوفة سنة 210.