بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 314 من 661

صفحة
[صفحة 268]

الْفَتْحِ- وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ- وَ لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ‏ (1) وَ لَا لِمَمْلُوكٍ مَعَ مَوْلَاهُ- وَ لَا لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا وَ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ- وَ لَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ.


وَ قَالَ(ع)لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ وَ إِنْ سَاعَدَتْهُ الْأُمُورُ- بِمُسْتَخْلِصٍ غَضَارَةَ عَيْشٍ‏ (2) إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَكْرُوهٍ- وَ مَنِ انْتَظَرَ بِمُعَاجَلَةِ الْفُرْصَةِ مُؤَاجَلَةَ الِاسْتِقْصَاءِ (3)- سَلَبَتْهُ الْأَيَّامُ فُرْصَتَهُ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْأَيَّامِ السَّلْبَ- وَ سَبِيلَ الزَّمَنِ الْفَوْتُ.


وَ قَالَ(ع)الْمَعْرُوفُ زَكَاةُ النِّعَمِ وَ الشَّفَاعَةُ زَكَاةُ الْجَاهِ- وَ الْعِلَلُ زَكَاةُ الْأَبْدَانِ وَ الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ- وَ مَا أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَهُوَ مَأْمُونُ السَّلْبِ.


وَ كَانَ(ع)يَقُولُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ أَنْ تَكُونَ مُصِيبَتِي- أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ كَانَتْ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي شَاءَ أَنْ يَكُونَ وَ كَانَ.


____________


كل مورد بحسب الزمان و المقام. و لذا قيل: «التعرب بعد الهجرة في زماننا هذا أن يشتغل الإنسان بتحصيل العلم ثمّ يتركه و يصير منه غريبا». و لعلّ المراد بالفتح فتح مكّة أو مطلق الفتح فيراد به معنى عاما.


(1) لعل المراد به نفى الصحة فلا ينعقد من الأصل كما يمكن أن يراد بها نفى اللزوم فينعقد الا أنّه لا يلزم.

(2) الغضارة- بالفتح-: طيب العيش يقال: انهم لفى غضارة من العيش أي في خير و خصب- من غضر غضارة-: أخصب، طاب عيشه، كثر ماله. «من خلال مكروه» بفتح الخاء أى المكروهات. و خلال الديار بالكسر: ما بين بيوتها أو ما حوالى حدودها. و لعلّ المراد ان النيل بغضارة العيش لكل أحد لا تحصل الا بعد التعب و المشقة.

(3) لعل المراد ان من وجد الفرصة و لم يستقدمها و ينتظر زمنا حتّى يستوفى من المطلوب بنحو أتم ذهبت هذه الفرصة أيضا و لم ينل بشي‏ء من المطلوب أبدا.

التالي ص 314/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...