بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 347 من 661

صفحة
ذَهَباً عَلَى اللَّهِ- ثُمَّ حَسَدَ مُؤْمِناً لَكَانَ ذَلِكَ الذَّهَبُ مِمَّا يُكْوَى بِهِ فِي النَّارِ- يَا ابْنَ النُّعْمَانِ- إِنَّ الْمُذِيعَ لَيْسَ كَقَاتِلِنَا بِسَيْفِهِ بَلْ هُوَ أَعْظَمُ وِزْراً- بَلْ هُوَ أَعْظَمُ وِزْراً بَلْ هُوَ أَعْظَمُ وِزْراً- يَا ابْنَ النُّعْمَانِ إِنَّهُ مَنْ رَوَى عَلَيْنَا حَدِيثاً (3)- فَهُوَ مِمَّنْ قَتَلَنَا عَمْداً وَ لَمْ يَقْتُلْنَا خَطَاءً- يَا ابْنَ النُّعْمَانِ إِذَا كَانَتْ دَوْلَةُ الظُّلْمِ- فَامْشِ وَ اسْتَقْبِلْ مَنْ تَتَّقِيهِ بِالتَّحِيَّةِ- فَإِنَّ الْمُتَعَرِّضَ لِلدَّوْلَةِ قَاتِلُ نَفْسِهِ‏ (4) وَ مُوبِقُهَا- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ (5)


____________


(1) رام الشي‏ء يروم روما: أراده.

(2) تراس القوم الخبر: تساروه. و ارتس الخبر في الناس: فشا و انتشر. و يحتمل أن يكون كما في بعض نسخ الحديث «المترأسون» بالهمزة من ترأس أي صار رئيسا.

(3) في بعض النسخ «حديثنا».

(4) كان ذلك إذا حفظ بها أصول الإسلام و أساس الدين و ضرورياته و الا فلا يجوز بل حرام فليس هذا بعمل التقية.

(5) البقرة: 195.

التالي ص 347/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...