بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 362 من 661

صفحة
فَأَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالرَّسُولُ وَ الْأَنْبِيَاءُ- وَ الْأَئِمَّةُ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ- يَا هِشَامُ إِنَّ الْعَاقِلَ الَّذِي لَا يَشْغَلُ الْحَلَالُ شُكْرَهُ- وَ لَا يَغْلِبُ الْحَرَامُ صَبْرَهُ- يَا هِشَامُ مَنْ سَلَّطَ ثَلَاثاً عَلَى ثَلَاثٍ- فَكَأَنَّمَا أَعَانَ هَوَاهُ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ- مَنْ أَظْلَمَ نُورُ فِكْرِهِ‏ (3) بِطُولِ أَمَلِهِ- وَ مَحَا طَرَائِفَ حِكْمَتِهِ بِفُضُولِ كَلَامِهِ- وَ أَطْفَأَ نُورَ عِبْرَتِهِ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ- فَكَأَنَّمَا أَعَانَ هَوَاهُ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ- وَ مَنْ هَدَمَ عَقْلَهُ أَفْسَدَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ‏


____________


الدنيا و ضمير حشوها و ما بعده يرجع الى السفينة. و في بعض النسخ «فلتكن سفينتك منها». و «حشوها» فى بعض النسخ «جسرها». و شراع السفينة- بالكسر-: ما يرفع فوقها من ثوب و غيره ليدخل فيه الريح فتجريها.


(1) في الكافي مكان العاقل «العقل» فى الموضعين.

(2) في الكافي «و أكملهم عقلا».

(3) في الكافي «من أظلم نور تفكره».

التالي ص 362/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...