بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 38 من 661

صفحة
[صفحة 32]

مِنَ الْمُفْتَخِرِ بِأَبِيهِ- لِأَنِّي أَشْرَفُ مِنْ أَبِي وَ النَّبِيُّ ص أَشْرَفُ مِنْ أَبِيهِ- وَ إِبْرَاهِيمُ أَشْرَفُ مِنْ تَارُخَ.


101- قِيلَ وَ بِمَ الِافْتِخَارُ قَالَ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ- مَالٍ ظَاهِرٍ أَوْ أَدَبٍ بَارِعٍ- أَوْ صِنَاعَةٍ لَا يَسْتَحِي الْمَرْءُ مِنْهَا.

102- قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَصْبَحْتُ آكُلُ وَ أَنْتَظِرُ أَجَلِي.

103- قِيلَ لَهُ(ع)فَمَا تَقُولُ فِي الدُّنْيَا- قَالَ فَمَا أَقُولُ فِي دَارٍ أَوَّلُهَا غَمٌّ وَ آخِرُهَا الْمَوْتُ- مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا افْتَقَرَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ- فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا النَّارُ.

104- قِيلَ فَمَنْ أَغْبَطُ النَّاسِ قَالَ جَسَدٌ تَحْتَ التُّرَابِ- قَدْ أَمِنَ مِنَ الْعِقَابِ وَ يَرْجُو الثَّوَابَ.

105- وَ قَالَ(ع)مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي اللَّهِ- نَادَاهُ اللَّهُ أَيُّهَا الزَّائِرُ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.

106- وَ قَالَ(ع)مَا قَضَى مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً إِلَّا نَادَاهُ اللَّهُ عَلَيَّ ثَوَابُكَ- وَ لَا أَرْضَى لَكَ بِدُونِ الْجَنَّةِ.

107- وَ قَالَ(ع)ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يَكُونُ عَلَى فِرَاشِهِ مَعَ زَوْجَتِهِ وَ هُوَ يُحِبُّهَا- فَيَتَوَضَّأُ وَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَ يُنَاجِي رَبَّهُ- وَ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَ لَمْ يُصِبْ مَاءً- فَقَامَ إِلَى الثَّلْجِ فَكَسَرَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِيهِ وَ اغْتَسَلَ- وَ رَجُلٌ لَقِيَ عَدُوّاً وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ- وَ جَاءَهُمْ مُقَاتِلٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.

108- وَ قَالَ(ع)التَّعْزِيَةُ تُورِثُ الْجَنَّةَ.

109- وَ قَالَ(ع)إِذَا حَمَلْتَ بِجَوَانِبِ سَرِيرِ الْمَيِّتِ- خَرَجْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ.

110- وَ قَالَ(ع)مَنِ اشْتَرَى لِعِيَالِهِ لَحْماً بِدِرْهَمٍ- كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

التالي ص 38/661 — الأصلية 32 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...