بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 387 من 661

صفحة
[صفحة 315]

الرَّحِيمِ- الَّذِي يَتُوبُ عَلَى مَنْ يُعَادِيهِ- فَكَيْفَ بِمَنْ يَتَرَضَّاهُ‏ (1) وَ يَخْتَارُ عَدَاوَةَ الْخَلْقِ فِيهِ- يَا هِشَامُ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ- وَ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ عِلْماً- فَازْدَادَ لِلدُّنْيَا حُبّاً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْداً- وَ ازْدَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَضَباً- يَا هِشَامُ إِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِيبَ مَنْ تَرَكَ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ- وَ أَكْثَرُ الصَّوَابِ فِي خِلَافِ الْهَوَى- وَ مَنْ طَالَ أَمَلُهُ سَاءَ عَمَلُهُ- يَا هِشَامُ لَوْ رَأَيْتَ مَسِيرَ الْأَجَلِ لَأَلْهَاكَ عَنِ الْأَمَلِ- يَا هِشَامُ إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ- وَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ- وَ أَمِتِ الطَّمَعَ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفْتَاحٌ لِلذُّلِ‏ (2)- وَ اخْتِلَاسُ الْعَقْلِ وَ اخْتِلَاقُ الْمُرُوَّاتِ‏ (3)- وَ تَدْنِيسُ الْعِرْضِ وَ الذَّهَابُ بِالْعِلْمِ- وَ عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِرَبِّكَ وَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ- وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ لِتَرُدَّهَا عَنْ هَوَاهَا- فَإِنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ كَجِهَادِ عَدُوِّكَ- قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَأَيُّ

التالي ص 387/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...