(1) فضل بن يونس الكاتب البغداديّ عده الشيخ من أصحاب الكاظم (عليه السلام) و قال:
أصله كوفيّ تحول الى بغداد مولى واقفى. انتهى. و وثقه النجاشيّ، و روى الكشّيّ ما يدلّ على غاية اخلاصه للامام الكاظم (عليه السلام) قال: وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندار القمّيّ في كتابه حدّثني عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن سالم قال: لما حمل سيدى موسى بن جعفر (عليهما السلام) الى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسيّ فقال له يا سيدى قد كتبت لي صك الى الفضل ابن يونس فتسأله أن يروج أمرى فركب إليه أبو الحسن فدخل عليه حاجبه و قال: يا سيدى! أبو الحسن موسى (عليه السلام) بالباب فقال: ان كنت صادقا فأنت حر و لك كذا و كذا، فخرج الفضل حافيا يعد و حتّى وصل إليه فوقع على قدميه يقبلهما، ثمّ سأله أن يدخل فقال له: اقض حاجة هشام بن إبراهيم فقضاها، ثمّ قال: يا سيدى قد حضر الغذاء فتكرمنى أن تتغذى عندي فقال: هات فجاء بالمائدة و عليها البوارد فأجال أبو الحسن (عليه السلام) يده في البارد ثمّ قال: البار تجال اليد فيه و جاءوا بالحار فقال أبو الحسن (عليه السلام): الحار حمى.
(2) الإمّع و الامعة- بالكسر فالتشديد- قيل: أصله «انى معك».
(3) النجد: الطريق الواضح المرتفع. و قوله (عليه السلام): «انما هما نجدان» فالظاهر إشارة الى قوله في سورة البلد 10 «وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ».
(4) دميم المنظر أي قبيح المنظر من دمّ دمامة: كان حقيرا و قبح منظره.