بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 417 من 1495

صفحة
صَغِيراً وَ كَبِيراً- وَ كَيْفَ إِعْظَامُكَ لِمَنْ‏


____________


(1) في بعض النسخ «أم هل ترى ذكرت خيرا علموه و عملت شيئا جهلوه». و في بعضها «أم هل تراه ذكرا خيرا عملوه و عملت شيئا جهلوه».


(2) من الحظ. رجل حظى إذا كان ذا منزلة.


(3) تاقت: اشتاقت.


(4) الاسمال: جمع سمل- بالتحريك-: الثوب الخلق البالى.


(5) المأفون: الذي ضعف رأيه. و المدخول في عقله: الذي دخل في عقله الفساد.


(6) المعول: المعتمد و المستغاث. و استعتبه: استرضاه. و البث: الحال، الشتات، أشدّ الحزن.






135


جَعَلَكَ بِدِينِهِ فِي النَّاسِ جَمِيلًا- وَ كَيْفَ صِيَانَتُكَ لِكِسْوَةِ مَنْ جَعَلَكَ بِكِسْوَتِهِ فِي النَّاسِ سَتِيراً- وَ كَيْفَ قُرْبُكَ أَوْ بُعْدُكَ- مِمَّنْ أَمَرَكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ قَرِيباً ذَلِيلًا- مَا لَكَ لَا تَنْتَبِهُ مِنْ نَعْسَتِكَ- وَ تَسْتَقِيلُ مِنْ عَثْرَتِكَ- فَتَقُولَ وَ اللَّهِ مَا قُمْتُ لِلَّهِ وَاحِداً أَحْيَيْتُ بِهِ لَهُ دِيناً- أَوْ أَمَتُّ لَهُ فِيهِ بَاطِلًا- فَهَذَا شُكْرُكَ مَنِ اسْتَحْمَلَكَ‏ (1)- مَا أَخْوَفَنِي أَنْ تَكُونَ كَمَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ- فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (2)-

التالي ص 417/1495 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...