بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 441 من 661

صفحة
[صفحة 358]

أَمَلِ الْآمِلِ- وَ تَصْدِيقُ مَخِيلَةِ الرَّاجِي- وَ الِاسْتِكْثَارُ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ فِي الْحَيَاةِ- يُكْثِرُ الْبَاكِينَ بَعْدَ الْوَفَاةِ.


باب 27 مواعظ أبي جعفر محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه‏

1- ف‏ (1)، تحف العقول‏ قَالَ لِلْجَوَادِ(ع)رَجُلٌ أَوْصِنِي- قَالَ وَ تَقْبَلُ قَالَ نَعَمْ- قَالَ تَوَسَّدِ الصَّبْرَ وَ اعْتَنِقِ الْفَقْرَ- وَ ارْفَضِ الشَّهَوَاتِ وَ خَالِفِ الْهَوَى- وَ اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَخْلُوَ مِنْ عَيْنِ اللَّهِ فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ.

وَ قَالَ(ع)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ- أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَتُعَجِّلُكَ الرَّاحَةَ- وَ أَمَّا انْقِطَاعُكَ إِلَيَّ فَيُعَزِّزُكَ بِي- وَ لَكِنْ هَلْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً أَوْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً-.


وَ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ أَمَّا هَذِهِ الدُّنْيَا- فَإِنَّا فِيهَا مُغْتَرِفُونَ وَ لَكِنْ مَنْ كَانَ هَوَاهُ هَوَى صَاحِبِهِ- وَ دَانَ بِدِينِهِ فَهُوَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ- وَ الْآخِرَةُ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ.


وَ قَالَ(ع)الْمُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ- تَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ وَ وَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ وَ قَبُولٍ مِمَّنْ يَنْصَحُهُ.


2- كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ- بِسْمِ [اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ- فَإِنَّ فِيهَا السَّلَامَةَ مِنَ‏

____________


(1) التحف ص 455.

(2) الكافي ج 8 ص 52 تحت رقم 16.

التالي ص 441/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...