بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 458 من 661

صفحة
[صفحة 370]

وَ قَالَ(ع)اذْكُرْ مَصْرَعَكَ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِكَ- وَ لَا طَبِيبَ يَمْنَعُكَ وَ لَا حَبِيبَ يَنْفَعُكَ.


وَ قَالَ(ع)اذْكُرْ حَسَرَاتِ التَّفْرِيطِ بِأَخْذِ تَقْدِيمِ الْحَزْمِ.


وَ قَالَ(ع)الْغَضَبُ عَلَى مَنْ تَمْلِكُ لُؤْمٌ.


وَ قَالَ(ع)الْحِكْمَةُ لَا تَنْجَعُ فِي الطِّبَاعِ الْفَاسِدَةِ.


وَ قَالَ(ع)خَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ وَ أَجْمَلُ مِنَ الْجَمِيلِ قَائِلُهُ- وَ أَرْجَحُ مِنَ الْعِلْمِ حَامِلُهُ وَ شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ جَالِبُهُ- وَ أَهْوَلُ مِنَ الْهَوْلِ رَاكِبُهُ.


وَ قَالَ(ع)إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يَبِينُ فِيكَ وَ لَا يَعْمَلُ فِي عَدُوِّكَ.


وَ قَالَ(ع)إِذَا كَانَ زَمَانٌ الْعَدْلُ فِيهِ أَغْلَبُ مِنَ الْجَوْرِ- فَحَرَامٌ أَنْ يَظُنَّ بِأَحَدٍ سُوءاً حَتَّى يَعْلَمَ ذَلِكَ مِنْهُ- وَ إِذَا كَانَ زَمَانٌ الْجَوْرُ أَغْلَبُ فِيهِ مِنَ الْعَدْلِ- فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَظُنَّ بِأَحَدٍ خَيْراً مَا لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ مِنْهُ-.


وَ قَالَ(ع)لِلْمُتَوَكِّلِ فِي جَوَابِ كَلَامٍ دَارَ بَيْنَهُمَا- لَا تَطْلُبِ الصَّفَا مِمَّنْ كَدَرْتَ عَلَيْهِ- وَ لَا الْوَفَاءَ لِمَنْ غَدَرْتَ وَ لَا النُّصْحَ مِمَّنْ صَرَفْتَ سُوءَ ظَنِّكَ إِلَيْهِ- فَإِنَّمَا قَلْبُ غَيْرِكَ كَقَلْبِكَ لَهُ- وَ قَالَ لَهُ وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْعَبَّاسِ‏ (1)- مَا تَقُولُ بَنُو أَبِيكَ فِيهِ فَقَالَ- مَا يَقُولُونَ فِي رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْخَلْقِ- وَ فَرَضَ طَاعَةَ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ.


وَ قَالَ(ع)الْقَوُا النِّعَمَ بِحُسْنِ مُجَاوَرَتِهَا- وَ الْتَمِسُوا الزِّيَادَةَ فِيهَا بِالشُّكْرِ عَلَيْهَا- وَ اعْلَمُوا أَنَّ النَّفْسَ أَقْبَلُ شَيْ‏ءٍ لِمَا أُعْطِيَتْ- وَ أَمْنَعُ شَيْ‏ءٍ لِمَا مُنِعَتْ.


باب 29 مواعظ أبي محمد العسكري(ع)و كتبه إلى أصحابه‏

1- ف‏ (2)، تحف العقول قَالَ(ع)لَا تُمَارِ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لَا تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْكَ.

____________


(1) يعني عبّاس بن عبد المطلب.

(2) التحف ص 486.

التالي ص 458/661 — الأصلية 370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...