بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 52 من 1495

صفحة

(3) أي سلطته عليهم و ريب المنون: صروف الدهر.


(4) هود: 18 و 19.


(5) لعل العلم المأمور به هو اليقين المستتبع و هو العمل أي أيقنوا بأنكم ستتركونها و ترتحلون عنها و أنتم تعلمون ذلك لكن علما لا يترتب عليه الاثر. و يحتمل أن يكون المعنى اعلموا ذلك و أنتم من أهل العلم و شأنكم المعرفة و تمييز الخير من الشر.


(6) أي يبنون بكل مكان مرتفع علما للمارة للعبث بمن يمر عليهم او قصورا يفتخرون بها، و المصانع جمع المصنع: مأخذ الماء، و قيل قصور مشيدة و حصونا.






17


آيَةً يَعْبَثُونَ- وَ يَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّهُمْ يَخْلُدُونَ‏ (1)- وَ اتَّعِظُوا بِالَّذِينَ قَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً- وَ اتَّعِظُوا بِإِخْوَانِكُمُ الَّذِينَ نُقِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ- لَا يُدْعَوْنَ رُكْبَاناً- قَدْ جَعَلَ لَهُمْ مِنَ الضَّرِيحِ أَكْنَاناً- وَ مِنَ التُّرَابِ أَكْفَاناً وَ مِنَ الرُّفَاتِ جِيرَاناً- فَهُمْ جِيرَةٌ لَا يُجِيبُونَ دَاعِياً- وَ لَا يَمْنَعُونَ ضَيْماً (2) قَدْ بَادَتْ أَضْغَانُهُمْ- فَهُمْ كَمَنْ لَمْ يَكُنْ وَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا- وَ كُنَّا نَحْنُ

التالي ص 52/1495 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...