بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 54 من 461

[صفحة 54]

91- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ وَ الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ- وَ التَّجَمُّلُ اجْتِنَابُ الْمَسْكَنَةِ- وَ الْمَوْعِظَةُ كَهْفٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا.

92- وَ قَالَ(ع)مَنْ كَسَاهُ الْعِلْمُ ثَوْبَهُ اخْتَفَى عَنِ النَّاسِ عَيْبُهُ.

93- وَ قَالَ(ع)لَا عَيْشَ لِحَسُودٍ وَ لَا مَوَدَّةَ لملوك [لِمَلُولٍ- وَ لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ.

94- وَ قَالَ(ع)تَرَوَّحْ إِلَى بَقَاءِ عِزِّكَ بِالْوَحْدَةِ.

95- وَ قَالَ(ع)كُلُّ عَزِيزٍ دَاخِلٍ تَحْتَ الْقُدْرَةِ فَذَلِيلٌ.

96- وَ قَالَ(ع)أَهْلَكَ النَّاسَ اثْنَانِ خَوْفُ الْفَقْرِ وَ طَلَبُ الْفَخْرِ.

97- وَ قَالَ(ع)أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ حُبَّ الدُّنْيَا- فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ بَابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ- وَ قِرَانُ كُلِّ فِتْنَةٍ وَ دَاعِي كُلِّ رَزِيَّةٍ (1).

98- وَ قَالَ(ع)جُمِعَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ- النَّظَرِ وَ السُّكُوتِ وَ الْكَلَامِ- فَكُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اعْتِبَارٌ فَهُوَ سَهْوٌ- وَ كُلُّ سُكُوتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرَةٌ فَهُوَ غَفْلَةٌ- وَ كُلُّ كَلَامٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ فَهُوَ لَغْوٌ- فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ نَظَرُهُ عِبْرَةً- وَ سُكُوتُهُ فِكْرَةً وَ كَلَامُهُ ذِكْراً- وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ وَ أَمِنَ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ.

99- وَ قَالَ(ع)مَا أَعْجَبَ هَذَا الْإِنْسَانَ مَسْرُورٌ بِدَرْكِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ- مَحْزُونٌ عَلَى فَوْتِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ- وَ لَوْ أَنَّهُ فَكَّرَ لَأَبْصَرَ وَ عَلِمَ أَنَّهُ مُدَبَّرٌ- وَ أَنَّ الرِّزْقَ عَلَيْهِ مُقَدَّرٌ- وَ لَاقْتَصَرَ عَلَى مَا تَيَسَّرَ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِمَا تَعَسَّرَ (2).

100- وَ قَالَ(ع)إِذَا طَافَ فِي الْأَسْوَاقِ وَ وَعَظَهُمْ قَالَ- يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ- وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ- وَ اقْتَرِبُوا مِنَ الْمُبْتَاعِينَ‏ (3)- وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ- وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ- وَ تَخَافُوا عَنِ الظُّلْمِ‏ (4) وَ أَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ- وَ لَا تَقْرَبُوا الرِّبَا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ‏- وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ‏

____________

(1) الرزية: المصيبة.

(2) في بعض النسخ «لاقتصر على ما يتيسر، و لم يتعرض لما يتعسر».

(3) أي تغاربوا بالمشترى و امضوا المعاملة.

(4) في بعض النسخ «تجافوا».

التالي الأصلية 54داخلي 54/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...