بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 61 من 661

صفحة
[صفحة 55]

وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ‏.


101- وَ سُئِلَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَحْسَنُ- فَقَالَ(ع)الْكَلَامُ- فَقِيلَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَقْبَحُ قَالَ الْكَلَامُ- ثُمَّ قَالَ بِالْكَلَامِ ابْيَضَّتِ الْوُجُوهُ- وَ بِالْكَلَامِ اسْوَدَّتِ الْوُجُوهُ.

102- وَ قَالَ(ع)قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ- وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.

103- وَ قَالَ(ع)إِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ- وَ إِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ- وَ الْحَرِبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ‏ (1)- أَلَا وَ إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ وَ لَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ.

104- وَ قَالَ(ع)لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ- حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ هَزْلَهُ وَ جِدَّهُ‏ (2).

105- وَ قَالَ(ع)يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ مُؤَاخَاةَ الْكَذَّابِ- إِنَّهُ يَكْذِبُ حَتَّى يَجِي‏ءَ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ.

106- وَ قَالَ(ع)أَعْظَمُ الْخَطَايَا اقْتِطَاعُ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍ‏ (3).

107- وَ قَالَ(ع)مَنْ خَافَ الْقِصَاصَ كَفَّ عَنْ ظُلْمِ النَّاسِ.

108- وَ قَالَ(ع)مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ.

109- وَ قَالَ(ع)الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ- وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَةٌ.

110- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ- وَ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ الصَّبْرُ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ- وَ الذِّكْرُ ذِكْرَانِ- ذِكْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ- وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ- فَيَكُونُ ذَلِكَ حَاجِزاً.

____________


(1) الحرب الذي سلب ماله و ترك بلا شي‏ء.

(2) الهزل في الكلام: ضد الجد أي المزح و الهذى.

(3) اقتطع مال فلان أي أخذه لنفسه.

التالي ص 61/661 — الأصلية 55 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...