بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 63 من 661

صفحة
[صفحة 57]

نَفْسَهُ- وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ وَ الْأَيَّامُ دُوَلٌ- وَ النَّاسُ إِلَى آدَمَ شَرَعٌ سَوَاءٌ (1).


120- وَ قَالَ(ع)لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ- رُوَيْدَكَ لَا تَشْهَرْ (2) وَ أَخْفِ شَخْصَكَ لَا تُذْكَرْ- تَعَلَّمْ تَعْلَمْ وَ اصْمُتْ تَسْلَمْ- لَا عَلَيْكَ إِذَا عَرَّفَكَ دِينَهُ- لَا تَعْرِفُ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَكَ.

121- وَ قَالَ(ع)لَيْسَ الْحَكِيمُ مَنْ لَمْ يُدَارِ مَنْ لَا يَجِدُ بُدّاً مِنْ مُدَارَاتِهِ.

122- وَ قَالَ(ع)أَرْبَعٌ لَوْ ضَرَبْتُمْ فِيهِنَّ أَكْبَادَ الْإِبِلِ‏ (3) لَكَانَ ذَلِكَ يَسِيراً- لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ إِلَّا رَبَّهُ- وَ لَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ- وَ لَا يَسْتَحِي أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ إِذَا هُوَ لَمْ يَعْلَمْ- وَ لَا يَسْتَكْبِرُ أَنْ يَتَعَلَّمَ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ.

123- وَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ- أَمَّا بَعْدُ فَاطْلُبْ مَا يَعْنِيكَ وَ اتْرُكْ مَا لَا يَعْنِيكَ- فَإِنَّ فِي تَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ دَرَكَ مَا يَعْنِيكَ- وَ إِنَّمَا تَقْدَمُ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ لَا عَلَى مَا خَلَّفْتَ- وَ ابْنِ مَا تَلْقَاهُ غَداً عَلَى مَا تَلْقَاهُ السَّلَامُ.

124- وَ قَالَ(ع)إِنَّ أَحْسَنَ مَا يَأْلَفُ بِهِ النَّاسُ قُلُوبَ أَوِدَّائِهِمْ- وَ نَفَوْا بِهِ الضِّغْنَ عَنْ قُلُوبِ أَعْدَائِهِمْ- حُسْنُ الْبِشْرِ عِنْدَ لِقَائِهِمْ- وَ التَّفَقُّدُ فِي غَيْبَتِهِمْ- وَ الْبَشَاشَةُ بِهِمْ عِنْدَ حُضُورِهِمْ.

125- وَ قَالَ(ع)لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ- حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ- وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.

126- وَ قَالَ(ع)يَا رَبِّ مَا أَشْقَى جِدَّ مَنْ لَمْ يَعْظُمْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ- مَا رَأَى مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- فِي جَنْبِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُهُ وَ قَلْبُهُ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- وَ أَشْقَى مِنْهُ مَنْ لَمْ يَصْغَرْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ- مَا رَأَى وَ مَا لَمْ يَرَ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ- فِي جَنْبِ عَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ- إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏

127- وَ قَالَ(ع)إِنَّمَا الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ عَنَاءٌ وَ غِيَرٌ وَ عِبَرٌ- فَمِنْ فَنَائِهَا أَنَّكَ‏

____________


(1) «دول» أي لا ثبات فيها و لإقرار. و الشرع- بكسر فسكون و بفتحتين-: المثل.

(2) رويدك- مصدر- أى امهل.

(3) ضرب أكباد الإبل في طلب الشي‏ء كناية من أن يرحل إليه.

التالي ص 63/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...