الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 642 من 1075
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 50]
لِلنِّسَاءِ (1)- وَ بَذْلَ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ- وَ سَعَةَ الْحِلْمِ وَ اتِّبَاعَ الْعِلْمِ- وَ مَا يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ زُلْفَى- وَ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ
73- وَ قَالَ(ع)مَا أَطَالَ الْعَبْدُ الْأَمَلَ إِلَّا أَنْسَاهُ الْعَمَلَ.
74- وَ قَالَ(ع)ابْنُ آدَمَ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِالْمِعْيَارِ- إِمَّا نَاقِصٌ بِجَهْلٍ أَوْ رَاجِحٌ بِعِلْمٍ.
75- وَ قَالَ(ع)سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ- وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ.
76- وَ قَالَ(ع)ابْذُلْ لِأَخِيكَ دَمَكَ وَ مَالَكَ- وَ لِعَدُوِّكَ عَدْلَكَ وَ إِنْصَافَكَ- وَ لِلْعَامَّةِ بِشْرَكَ وَ إِحْسَانَكَ- تسلم [سَلِّمْ عَلَى النَّاسِ يُسَلِّمُوا عَلَيْكَ.
77- وَ قَالَ(ع)سَادَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ- وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.
78- وَ قَالَ(ع)الشَّيْءُ شَيْئَانِ فَشَيْءٌ غَيْرِي لَمْ أُرْزَقْهُ فِيمَا مَضَى- وَ لَا آمُلُهُ فِيمَا بَقِيَ- وَ شَيْءٌ لَا أَنَالُهُ دُونَ وَقْتِهِ- وَ لَوْ أَجْلَبْتُ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- فَبِأَيِّ هَذَيْنِ أَفْنَى عُمُرِي.
79- وَ قَالَ(ع)إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ- وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ- وَ إِذَا اسْتَغْنَى شَكَرَ وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ صَبَرَ- فَهُوَ قَرِيبُ الرِّضَى بَعِيدُ السَّخَطِ- يُرْضِيهِ عَنِ اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا يُسْخِطُهُ الْكَثِيرُ- وَ لَا يَبْلُغُ بِنِيَّتِهِ إِرَادَتُهُ فِي الْخَيْرِ- يَنْوِي كَثِيراً مِنَ الْخَيْرِ وَ يَعْمَلُ بِطَائِفَةٍ مِنْهُ- وَ يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الْخَيْرِ كَيْفَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ (2)- وَ الْمُنَافِقُ إِذَا نَظَرَ لَهَا وَ إِذَا سَكَتَ سَهَا- وَ إِذَا تَكَلَّمَ لَغَا (3) وَ إِذَا اسْتَغْنَى طَغَا- وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ ضَغَا (4)- فَهُوَ قَرِيبُ السَّخَطِ بَعِيدُ الرِّضَى- يُسْخِطُ عَلَى اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا
____________
(1) المواتاة: المطاوعة.
(2) تلهف أي حزن عليه و تحسر.
(3) «لها» أي لعب. «سها» أي غفل و نسى و ذهب قلبه الى غيره. و «لغا» أي خطأ و تكلم من غير تفكر و روية.
(4) «ضغا» أي تذلل و ضعف.
التالي
ص 642/1075 — الأصلية 50
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...