بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 675 من 1075

صفحة
[صفحة 3]
وَ لَقَلَّ مَنْ يُبْغَى عَلَيْهِ* * * -فَمَا كَفَاهُ اللَّهُ رَبُّهُ‏ (3)


.


وَ قَالَ ع‏


إِذَا مَا عَضَّكَ الدَّهْرُ فَلَا تَجْنَحْ إِلَى خَلْقٍ* * * -وَ لَا تَسْأَلْ سِوَى اللَّهِ تَعَالَى قَاسِمِ الرِّزْقِ-


فَلَوْ عِشْتَ وَ طَوَّفْتَ مِنَ الْغَرْبِ إِلَى الشَّرْقِ* * * -لَمَا صَادَفْتَ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يُسْعِدَ أَوْ يُشْقِيَ‏


.


وَ قَالَ ع‏


اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ مَا يُبْدِي يَزِيدُ لِغَيْرِهِ* * * -وَ بِأَنَّهُ لَمْ يَكْتَسِبْهُ بِغَيْرِهِ وَ بِمَيْرِهِ‏ (4)-


لَوْ أَنْصَفَ النَّفْسُ الْخَئُونُ لَقَصُرَتْ مِنْ سَيْرِهِ* * * -وَ لَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ أَدْنَى شَرَّهُ مِنْ خَيْرِهِ‏


.


كذا بخط ابن الخشاب شره بالإضافة و أظنه وهما منه لأنه لا معنى له على الإضافة و المعنى أنه لو أنصف نفسه أدنى الإنصاف شره على المفعولية من خيره أي صار ذا خير.


قَالَ ع‏


إِذَا اسْتَنْصَرَ الْمَرْءُ امْرَأً لَا يَدَيْ لَهُ* * * -فَنَاصِرُهُ وَ الْخَاذِلُونَ سَوَاءٌ-


____________


(1) خبا أي سكن. و وغر الصدور: حرها. و يشبه اي يشعله و يوقده. (2) يعيج أي يقيم و يرجع. و يثوب أي يرجع، و اللب: العقل. (3) في بعض النسخ «إلا كفاه اللّه ربّه». (4) غار الرجل. و غار لهم. و مار لهم، و مار بهم و هي الغيرة و الميرة

التالي ص 675/1075 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...