بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 683 من 1495

صفحة
اتَّقُوا اللَّهَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ- وَ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَلَّا يَكُونَ مِنْكُمْ مُحْرِجُ الْإِمَامِ‏ (2)


____________


(1) عسر الغريم يعسره: طلب منه على عسرته. كأعسره. (القاموس).


(2) «محرج الامام» فى الصحاح: أحرجه إليه: ألجأه. و فيه: سعى به الى الوالى إذا وشى به يعنى نمه و ذمه عنده. و قال المؤلّف: الظاهر أن المراد لا تكونوا محرج الامام أي بأن تجعلوه مضطرا الى شي‏ء لا يرضى به، ثمّ بين (عليه السلام) بان المحرج هو الذي يذم أهل الصلاح عند الامام و يشهد عليهم بفساد و هو كاذب في ذلك فيثبت ذلك بظاهر حكم الشريعة عند الامام فيلزم الامام ان يلعنهم فإذا لعنهم. و هم غير مستحقين لذلك تصير اللعنة عليهم رحمة و ترجع اللعنة الى الواشى الكاذب الذي ألجأ الامام الى ذلك، أو المراد أنه ينسب الواشى الى أهل الصلاح عند الامام شيئا بمحضر جماعة يتقى منهم الامام فيضطر الامام الى أن يلعن من نسب

التالي ص 683/1495 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...