بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 695 من 1075

صفحة
أَخْذِهِ- عِنْدَ مَا يَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ اللَّعِينُ- مِنْ عَاجِلِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا- فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ‏ (2) فَاشْعُرُوا قُلُوبَكُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْ خَوْفَ اللَّهِ- وَ تَذَكَّرُوا مَا قَدْ وَعَدَكُمُ اللَّهُ فِي مَرْجِعِكُمْ إِلَيْهِ- مِنْ حُسْنِ ثَوَابِهِ- كَمَا قَدْ خَوَّفَكُمْ مِنْ شَدِيدِ الْعِقَابِ- فَإِنَّهُ مَنْ خَافَ شَيْئاً حَذِرَهُ- وَ مَنْ حَذِرَ شَيْئاً نَكَلَهُ- فَلَا تَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ- الْمَائِلِينَ إِلَى زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- فَتَكُونُوا مِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ- أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ- أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ- أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى‏ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ (3)- فَاحْذَرُوا مَا قَدْ حَذَّرَكُمُ اللَّهُ- وَ اتَّعِظُوا بِمَا فَعَلَ بِالظَّلَمَةِ فِي كِتَابِهِ- وَ لَا تَأْمَنُوا أَنْ يُنْزِلَ بِكُمْ- بَعْضَ مَا تَوَاعَدَ بِهِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فِي الْكِتَابِ- تَاللَّهِ لَقَدْ وُعِظْتُمْ بِغَيْرِكُمْ- وَ إِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ- وَ لَقَدْ أَسْمَعَكُمُ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ مَا فَعَلَ‏


____________


(1) أزف الرحيل: قرب. و في المصدر «لدى الحناجر كاظمة».

(2) الأعراف: 201. و الطائف: الخيال أو الوسوسة ما يقال له بالفارسية «خيال».

(3) النحل: 44 الى 47. و تقلبهم اي إذا كانوا في اسفارهم أو مشغولين في تجاراتهم. و قوله «عَلى‏ تَخَوُّفٍ‏ «أى تنقص شيئا فشيئا حتّى يهلك الجميع.

التالي ص 695/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...