الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 792 من 1075
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 227]
بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا- وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (1) يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ- يَا سُفْيَانُ إِذَا حَزَنَكَ أَمْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ- فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الْفَرَجِ- وَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ- فَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَ قَالَ ثَلَاثاً وَ أَيُّ ثَلَاثٍ- قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ(ع)عَقَلَهَا وَ اللَّهِ وَ لَيَنْفَعَنَّهُ بِهَا.
97- ين (2)، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي لَا أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ- فَأَوْصِنِي بِشَيْءٍ حَتَّى آخُذَ بِهِ- قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَطْمَعَ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ- وَ كَفَى بِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ- فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ (3)- وَ قَالَ وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ- أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا (4)- فَإِنْ خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ مِنَ الشَّعِيرِ- وَ حَلْوَاؤُهُ مِنَ التَّمْرِ- وَ وَقِيدُهُ مِنَ السَّعَفِ إِذَا وَجَدَهُ (5)- إِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فِي نَفْسِكَ أَوْ مَالِكَ أَوْ وُلْدِكَ- فَاذْكُرْ مَصَائِبَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّ الْخَلَائِقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ.
98- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ- وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ- وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ- وَ إِذَا كَانَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ- فَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ اجْتَهِدْ- وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُهُ مِنْ رَبِّكَ- وَ لَا تَقُولُ هَذَا مَا لَا أُعْطَاهُ- وَ ادْعُ فَ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ.
99- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ فَضَالَةَ عَنْ بِشْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ وَاسِهِمْ مِنْ مَالِكَ- وَ ارْضَ لَهُمْ بِمَا تَرْضَى
____________
(1) نوح: 10- 12.
(2) مخطوط.
(3) التوبة: 87.
(4) طه: 131.
(5) الوقيد و الوقاد و الوقود كلها بمعنى، يعنى ما توقد به النار.
التالي
ص 792/1075 — الأصلية 227
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...