(2) هو أبو عليّ الفضل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمى الفندينى الزاهد الصوفى المشهور أحد رجال الطريقة ولد بأبيورد من بلاد خراسان و قيل: بسمرقند و نشأ بأبيورد من أصحاب الصادق (عليه السلام) ثقة عظيم المنزلة قيل: لكنه عامى. و حكى أنّه كان في أول أمره شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد و سرخس و كان سبب توبته أنّه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليا يتلو: «أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ».
فقال: يا ربّ قد آن، فرجع و أوى الليل الى خربة فإذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل و قال بعضهم حتّى نصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل و آمنهم فصار من كبار.