بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 83 من 661

صفحة
[صفحة 75]

وَ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا- وَ لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا.


44- وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْمُرُوَّةِ فَقَالَ(ع) إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ تَعَاهُدُ الْإِخْوَانِ- وَ كَفُّ الْأَذَى عَنِ الْجِيرَانِ- ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ‏ الْآيَةَ (1).

45- وَ مِنْ وَصَايَاهُ(ع)أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا عَنِّي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ- فَلَوْ رَكِبْتُمُ الْمَطِيَّ حَتَّى تُنْضُوهَا مَا أَصَبْتُمْ مِثْلَهَا- لَا يَرْجُوَنَّ عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَسْتَحِي إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ لَا يَسْتَحِي إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ- وَ اعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ- وَ لَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لَا رَأْسَ لَهُ- وَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ- أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَ لَا أَهْلِ دَارٍ- وَ لَا أَهْلِ قَرْيَةٍ يَكُونُونَ لِي عَلَى مَا أُحِبُّ فَيَتَحَوَّلُونَ إِلَى مَا أَكْرَهُ- إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ مِمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ- لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ وَ لَا قَرْيَةٍ يَكُونُونَ لِي عَلَى مَا أَكْرَهُ- فَيَتَحَوَّلُونَ إِلَى مَا أُحِبُّ- إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ مِمَّا يَكْرَهُونَ إِلَى مَا يُحِبُّونَ.

46- ذَكَرَ وَصِيَّتَهُ(ع)لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَادِ أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ (2) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فَأَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ- فَلَمَّا أَصْحَرْنَا جَلَسَ فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ

____________


(1) النحل: 9.

(2) في المصدر «ضرار بن صرد» و كذا في الحلية.

التالي ص 83/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...