تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 847 من 1075
صفحة
[صفحة 213] (2) أي كفوا عن دعوتهم الى دين الحق في زمن شدة التقية. قال (عليه السلام) هذا الكلام في زمان العسرة و الشدة على المؤمنين في دولة العباسية، و حاصل الكلام أن من يريد اللّه هدايته لن يستطيع أحد أن يضله و هكذا من لم يرد اللّه أن يهديه لن يستطيع أحد أن يهديه. و رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 213 عن ثابت بن سعيد و فيه «لا تدعو أحدا الى أمركم فو اللّه لو أن أهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللّه ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه و لو أن أهل السماوات و أهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا ... الخ».