بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 859 من 1075

صفحة
رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ- يَا هِشَامُ إِنْ كَانَ يُغْنِيكَ مَا يَكْفِيكَ- فَأَدْنَى مَا فِي الدُّنْيَا يَكْفِيكَ- وَ إِنْ كَانَ لَا يُغْنِيكَ مَا يَكْفِيكَ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الدُّنْيَا يُغْنِيكَ- يَا هِشَامُ إِنَّ الْعُقَلَاءَ تَرَكُوا فُضُولَ الدُّنْيَا فَكَيْفَ الذُّنُوبَ- وَ تَرْكُ الدُّنْيَا مِنَ الْفَضْلِ- وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ مِنَ الْفَرْضِ‏ (4)- يَا هِشَامُ إِنَّ الْعُقَلَاءَ زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَ رَغِبُوا فِي الْآخِرَةِ- لِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَ‏


____________


(1) العيلة: الفاقة.

(2) نصب- من باب علم-: تعب و أعيا. و في الكافي «و نصب الحق لطاعة اللّه».

(3) اعتقد الشي‏ء: نقيض حله. و في بعض النسخ «يعتقل» هو أيضا نقيض حل أي يمسك و يشد.

(4) و زاد في الكافي «يا هشام ان العاقل نظر الى الدنيا و الى أهلها فعلم أنّها لا تنال الا بالمشقة و نظر الى الآخرة فعلم انها لا تنال الا بالمشقة، فطلب بالمشقة أبقاهما».

التالي ص 859/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...