بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 869 من 1075

صفحة
يَا هِشَامُ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً- حَتَّى يَكُونَ خَائِفاً رَاجِياً- وَ لَا يَكُونُ خَائِفاً رَاجِياً حَتَّى يَكُونَ عَامِلًا لِمَا يَخَافُ وَ يَرْجُو- يَا هِشَامُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- وَ عَظَمَتِي وَ قُدْرَتِي وَ بَهَائِي وَ عُلُوِّي فِي مَكَانِي- لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ الْغِنَى فِي نَفْسِهِ- وَ هَمَّهُ فِي آخِرَتِهِ- وَ كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ‏ (3)- وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ- وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ (4)- يَا هِشَامُ الْغَضَبُ مِفْتَاحُ الشَّرِّ- وَ أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ إِنْ خَالَطْتَ النَّاسَ- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُخَالِطَ أَحَداً مِنْهُمْ- إِلَّا مَنْ كَانَتْ يَدُكَ عَلَيْهِ الْعُلْيَا (5) فَافْعَلْ‏


____________


(1) الشاجب: الهذاء المكثار أي كثير الهذيان و كثير الكلام. و أيضا الهالك. و هو الانسب.

(2) أي يحسن الثناء و بالغ في مدحه إذا شاهده، و يعيبه بالسوء و يذمه إذا غاب.

(3) الضيعة- بالفتح-: حرفة الرجل و صناعته و في بعض النسخ «صنعته».

(4) أي مضافا على ربح تجارتهم.

(5) اليد العلياء: المعطية المتعففة.

التالي ص 869/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...