بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 876 من 1075

صفحة
الْأَعْدَاءِ أَوْجَبُهُمْ مُجَاهَدَةً- قَالَ(ع)أَقْرَبُهُمْ إِلَيْكَ وَ أَعْدَاهُمْ لَكَ وَ أَضَرُّهُمْ بِكَ- وَ أَعْظَمُهُمْ لَكَ عَدَاوَةً وَ أَخْفَاهُمْ لَكَ شَخْصاً مَعَ دُنُوِّهِ مِنْكَ- وَ مَنْ يُحَرِّضُ‏ (4) أَعْدَاءَكَ عَلَيْكَ- وَ هُوَ إِبْلِيسُ الْمُوَكَّلُ بِوَسْوَاسٍ مِنَ الْقُلُوبِ- فَلَهُ فَلْتَشْتَدَّ عَدَاوَتُكَ‏ (5)- وَ لَا يَكُونَنَّ أَصْبَرَ عَلَى مُجَاهَدَتِكَ- لِهَلَكَتِكَ مِنْكَ عَلَى صَبْرِكَ لِمُجَاهَدَتِهِ- فَإِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْكَ رُكْناً فِي قُوَّتِهِ‏ (6)- وَ أَقَلُّ مِنْكَ ضَرَراً فِي كَثْرَةِ شَرِّهِ‏


____________


(1) يترضاه: أى يطلب رضاه.

(2) في بعض النسخ «الذل».

(3) الاختلاق: الافتراء. و في بعض النسخ «و اخلاق» و الظاهر أنّه جمع خلق- بالتحريك- أى البالى. و العرض: النفس و الخليقة المحمودة- و أيضا: ما يفتخر الإنسان من حسب و شرف.

(4) و في بعض النسخ «و من يحرص».

(5) في بعض النسخ «فلتشد».

(6) الركن: العز و المنعة. و أيضا: ما يقوى به. و الامر العظيم. أى لا يكون صبره في المجاهدة قوى منك فمع قوته و كثرة شره أضعف منك ركنا و أقل ضررا.

التالي ص 876/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...