الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 88 من 661
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 79]
55- وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَ قَدْ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ مِصْرَ- يَا قَيْسُ إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَيْهَا- فَيَجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَنَامَ لَهَا إِلَى إِدْبَارِهَا- فَإِنَّ مُكَابَدَتَهَا بِالْحِيلَةِ عِنْدَ إِقْبَالِهَا زِيَادَةٌ فِيهَا.
56- وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ أَرَاهُ السُّرُورَ- وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ الْأُمُورَ- وَ الثِّقَةُ بِاللَّهِ حِصْنٌ لَا يَتَحَصَّنُ فِيهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ أَمِينٌ- وَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- وَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ- وَ الدِّينُ عِزٌّ وَ الْعِلْمُ كَنْزٌ- وَ الصَّمْتُ نُورٌ وَ غَايَةُ الزُّهْدِ الْوَرَعُ- وَ لَا هَدْمَ لِلدِّينِ مِثْلُ الْبِدَعِ- وَ لَا أَفْسَدَ لِلرِّجَالِ مِنَ الطَّمَعِ- وَ بِالرَّاعِي تَصْلُحُ الرَّعِيَّةُ- وَ بِالدُّعَاءِ تُصْرَفُ الْبَلِيَّةُ- وَ مَنْ رَكِبَ مَرْكَبَ الصَّبْرِ اهْتَدَى إِلَى مِضْمَارِ النَّصْرِ- وَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَ مَنْ شَتَمَ أُجِيبَ- وَ مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى اجْتَنَى ثِمَارَ الْمُنَى.
57- وَ قَالَ(ع)أَرْبَعُ خِصَالٍ تُعِينُ الْمَرْءَ عَلَى الْعَمَلِ- الصِّحَّةُ وَ الْغِنَى وَ الْعِلْمُ وَ التَّوْفِيقُ.
58- وَ قَالَ(ع)إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخُصُّهُمْ بِالنِّعَمِ- وَ يُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا- فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا عَنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.
59- وَ قَالَ: مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَحَدٍ- إِلَّا عَظُمَتْ عَلَيْهِ مَئُونَةُ النَّاسِ- فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ الْمَئُونَةَ عَرَضَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ.
60- وَ قَالَ(ع)أَهْلُ الْمَعْرُوفِ إِلَى اصْطِنَاعِهِ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ- لِأَنَّ لَهُمْ أَجْرَهُ وَ فَخْرَهُ وَ ذِكْرَهُ- فَمَهْمَا اصْطَنَعَ الرَّجُلُ مِنْ مَعْرُوفٍ- فَإِنَّمَا يَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِهِ- فَلَا يَطْلُبَنَّ شُكْرَ مَا صَنَعَ إِلَى نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِهِ.
61- وَ قَالَ(ع)مَنْ أَمَّلَ إِنْسَاناً فَقَدْ هَابَهُ- وَ مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَابَهُ- وَ الْفُرْصَةُ خُلْسَةٌ- وَ مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ جَسَدُهُ- وَ الْمُؤْمِنُ لَا يَشْتَفِي غَيْظُهُ- وَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ خُلُقِهِ.
وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ السَّعِيدِ حُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
62- وَ قَالَ(ع)مَنِ اسْتَغْنَى بِاللَّهِ افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ- وَ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ أَحَبَّهُ النَّاسُ وَ إِنْ كَرِهُوا.
التالي
ص 88/661
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...