بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 885 من 1075

صفحة
[صفحة 333]

8- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ (1)، قَالَ الْكَاظِمُ(ع)الْمَعْرُوفُ غُلٌّ لَا يَفُكُّهُ إِلَّا مُكَافَاةٌ أَوْ شُكْرٌ- لَوْ ظَهَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ- مَنْ وَلَّدَهُ الْفَقْرُ أَبْطَرَهُ الْغِنَى- مَنْ لَمْ يَجِدْ لِلْإِسَاءَةِ مَضَضاً (2)- لَمْ يَكُنْ لِلْإِحْسَانِ عِنْدَهُ مَوْقِعٌ- مَا تَسَابَّ اثْنَانِ إِلَّا انْحَطَّ الْأَعْلَى إِلَى مَرْتَبَةِ الْأَسْفَلِ.

9- أَعْلَامُ الدِّينِ‏ (3)، قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ مَا لَا يَصْلُحُ لَكَ الْعَمَلُ إِلَّا بِهِ- وَ أَوْجَبُ الْعَمَلِ عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ- وَ أَلْزَمُ الْعِلْمِ لَكَ مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ قَلْبِكَ- وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسَادَهُ- وَ أَحْمَدُ الْعِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ فِي عِلْمِكَ الْعَاجِلِ- فَلَا تَشْتَغِلَنَّ بِعِلْمِ مَا لَا يَضُرُّكَ جَهْلُهُ- وَ لَا تَغْفُلَنَّ عَنْ عِلْمِ مَا يَزِيدُ فِي جَهْلِكَ تَرْكُهُ.

وَ قَالَ(ع)لَوْ ظَهَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ أَتَى إِلَى أَخِيهِ مَكْرُوهاً فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ لَمْ يَجِدْ لِلْإِسَاءَةِ مَضَضاً- لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ لِلْإِحْسَانِ موقعا [مَوْقِعٌ- وَ قَالَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُّ- دَخَلْتُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ- فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّهُ فَقُلْتُ- نَعَمْ وَ مَا أَحْبَبْتُهُ إِلَّا لَكُمْ فَقَالَ(ع) هُوَ أَخُوكَ وَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأُمَّهِ وَ أَبِيهِ- وَ إِنْ لَمْ يَلِدْهُ أَبُوهُ مَلْعُونٌ مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ- مَلْعُونٌ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ أَخَاهُ- مَلْعُونٌ مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ.


وَ قَالَ(ع)مَا تَسَابَّ اثْنَانِ إِلَّا انْحَطَّ الْأَعْلَى إِلَى مَرْتَبَةِ الْأَسْفَلِ- وَ قَدِمَ عَلَى الرَّشِيدِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ- نُفَيْعٌ وَ كَانَ عَارِفاً فَحَضَرَ يَوْماً بَابَ الرَّشِيدِ- وَ تَبِعَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ- وَ حَضَرَ مُوسَى بْنُ‏


____________


(1) مخطوط.

(2) المضض: وجع الالم.

(3) مخطوط.

التالي ص 885/1075 — الأصلية 333 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...