بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 890 من 1075

صفحة
[صفحة 2]
قَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ‏ (1) دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ لِي- يَا عَلِيُّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ مَعَاشاً- قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- فَقَالَ(ع)يَا عَلِيُّ مَنْ حَسَّنَ مَعَاشَ غَيْرِهِ فِي مَعَاشِهِ- يَا عَلِيُّ مَنْ أَسْوَأُ النَّاسِ مَعَاشاً قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ لَمْ يُعِشْ غَيْرَهُ فِي مَعَاشِهِ- يَا عَلِيُّ أَحْسِنُوا جِوَارَ النِّعَمِ فَإِنَّهَا وَحْشِيَّةٌ- مَا نَأَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ‏ (2)


____________


(1) قال صاحب تنقيح المقال- ره- لم اقف عليه بهذا العنوان في كتب الرجال و انما وقفنا فيها على عليّ بن أبي شعيب المدائنى و قال: له كتاب صغير و الظاهر كونه اماميا.

(2) الجوار- بالكسر- مصدر بمعنى المجاورة. و نأت عن قوم أي بعدت عنه.

و المراد ان النعمة وحشية فيجب على من أصابها و نال منها ان أراد بقاءها و دوامها ان يعامل معها معاملة الحيوان الوحشى الذي إذا هرب لم يعد.


التالي ص 890/1075 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...