(1) قال صاحب تنقيح المقال- ره- لم اقف عليه بهذا العنوان في كتب الرجال و انما وقفنا فيها على عليّ بن أبي شعيب المدائنى و قال: له كتاب صغير و الظاهر كونه اماميا.
(2) الجوار- بالكسر- مصدر بمعنى المجاورة. و نأت عن قوم أي بعدت عنه.
و المراد ان النعمة وحشية فيجب على من أصابها و نال منها ان أراد بقاءها و دوامها ان يعامل معها معاملة الحيوان الوحشى الذي إذا هرب لم يعد.