(1) أي تركوا نصرة الحق. و في بعض النسخ «تخادن» من الخدن و هو الصديق.
و تهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، و في بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحق و هذا أنسب بالتخاذل كما أن التهادن أنسب بالتخادن.
(2) في بعض نسخ المصدر «نجباء» و في بعضها «نجيا».
(3) في بعض النسخ «اليه فان دونهم» و هو الصواب أي فلا ينظرون الى البلاء لانها تنقضى و لا تبقى.
(4) العسف: الجور و الظلم و هو في الأصل أن يأخذ المسافر على غير طريق و لا جادة و لا علم. قيل: هو ركوب الامر من غير روية. و الخسف: النقصان و الهوان. و قوله:
«تنقضى» جزاء الشرط.
(5) أي يصير ظنك السيئ بى سببا لانحرافك عنى و عدم اصغائك الى بعد ذلك.