بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 913 من 1075

صفحة
يَعْلَمُونَ- يَا أَخِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ فِي كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ- بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدْعُونَ مَنْ ضَلَّ إِلَى الْهُدَى- وَ يَصْبِرُونَ مَعَهُمْ عَلَى الْأَذَى يُجِيبُونَ دَاعِيَ اللَّهِ- وَ يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ فَأَبْصِرْهُمْ رَحِمَكَ اللَّهُ- فَإِنَّهُمْ فِي مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ وَ إِنْ أَصَابَتْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَضِيعَةٌ- إِنَّهُمْ يُحْيُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ الْمَوْتَى وَ يُبْصِرُونَ بِنُورِ اللَّهِ مِنَ الْعَمَى- كَمْ مِنْ قَتِيلٍ لِإِبْلِيسَ قَدْ أَحْيَوْهُ- وَ كَمْ مِنْ تَائِهٍ ضَالٍّ قَدْ هَدَوْهُ- يَبْذُلُونَ دِمَاءَهُمْ دُونَ هَلَكَةِ الْعِبَادِ- وَ مَا أَحْسَنَ أَثَرَهُمْ عَلَى الْعِبَادِ وَ أَقْبَحَ آثَارَ الْعِبَادِ عَلَيْهِمْ.


4- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ (3)، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَوَادُ(ع)كَيْفَ يُضَيَّعُ مَنِ اللَّهُ كَافِلُهُ‏

____________


(1) في بعض النسخ «فعجب».

(2) المستفاد من قوله (عليه السلام): «تذكر فيه- الى آخره-» ان سعدا ذكر في كتابه أنّه عرف كذا و أنّه قبل منه لنفسه كذا و انه تعجب من كذا بأن يكون الى قوله:

«و من جيفة الحمار» من كلام سعد و يحتمل أن يكون فعجب أو تعجب الى اختلاف النسختين من كلام الإمام (عليه السلام). و قوله: «أخلاء». جمع خلو- بالكسر- و هو الخالى عن الشي‏ء و يكون بمعنى المنفرد و يقال: اخلاء إذا انفرد أي هم أخلاء عن أخلاق عامة الناس و أطوارهم الباطلة أو منفردون عن الناس معتزلون عن شرارهم. (المرآة).


(3) مخطوط.

التالي ص 913/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...