بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 915 من 1075

صفحة
لَيْلَتِي- قَالَ سَلْ وَ إِنْ شَرَحْتُهَا فَلِي وَ إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَلِي- فَصَحِّحْ نَظَرَكَ وَ تَثْبُتُ فِي مَسْأَلَتِكِ- وَ أَصْغِ إِلَى جَوَابِهَا سَمْعَكَ- وَ لَا تَسْأَلْ مَسْأَلَةً تَعَنَّتَّ وَ اعْتَنِ بِمَا تَعْتَنِي بِهِ- فَإِنَّ الْعَالِمَ وَ الْمُتَعَلِّمَ شَرِيكَانِ فِي الرُّشْدِ- مَأْمُورَانِ بِالنَّصِيحَةِ مَنْهِيَّانِ عَنِ الْغِشِّ- وَ أَمَّا الَّذِي اخْتَلَجَ فِي صَدْرِكَ لَيْلَتَكَ فَإِنْ شَاءَ الْعَالِمُ أَنْبَأَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُظْهِرْ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏- فَكُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ الرَّسُولِ كَانَ عِنْدَ الْعَالِمِ- وَ كُلُّ مَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَدِ اطَّلَعَ أَوْصِيَاؤُهُ- عَلَيْهِ- كَيْلَا تَخْلُوَ أَرْضُهُ مِنْ حُجَّةٍ- يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَقَالَتِهِ وَ جَوَازِ عَدَالَتِهِ- يَا فَتْحُ عَسَى الشَّيْطَانُ أَرَادَ اللَّبْسَ عَلَيْكَ- فَأَوْهَمَكَ فِي بَعْضِ مَا أَوْدَعْتُكَ وَ شَكَّكَكَ فِي بَعْضِ مَا أَنْبَأْتُكَ- حَتَّى أَرَادَ إِزَالَتَكَ عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ وَ صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ- فَقُلْتَ مَنْ أَيْقَنْتُ أَنَّهُمْ كَذَا فَهُمْ أَرْبَابٌ- مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ مُطِيعُونَ لِلَّهِ- دَاخِرُونَ رَاغِبُونَ- فَإِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ مِنْ قِبَلِ مَا جَاءَكَ- فَاقْمَعْهُ بِمَا أَنْبَأْتُكَ بِهِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَرَّجْتَ عَنِّي- وَ كَشَفْتَ مَا لَبَّسَ الْمَلْعُونُ عَلَيَّ بِشَرْحِكَ- فَقَدْ كَانَ أَوْقَعَ‏


____________


(1) الأنبياء: 7.

(2) أي النبيّ و الوصى.

التالي ص 915/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...