تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 925 من 1495
صفحة
لحسان: لا تزل مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك. و هو الذي فتق الكلام في الإمامة و هذب المذهب و سهل طريق الحجاج فيه. و كان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب.
و كان أولا من أصحاب الجهم بن صفوان ثمّ انتقل الى القول بالامامة بالدلائل و النظر و هو منقطعا الى البرامكة ملازما ليحيى بن خالد و كان القيم بمجالس كلامه و نظره ثمّ تبع الصادق (عليه السلام) فانقطع إليه و توفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيره و قيل: بل في خلافة المأمون. و ان العامّة طعنوا فيه. و ورد في الاخبار ذمّ له من جهة القول بالتجسم و ان الاصحاب اخذوا في الذب عنه تنزيها لساحته عن ذلك، و وردت روايات في مدحه و دلّ على جلالته هذه الروايات المذكورة في المتن الجامعة لابواب الخير و الفلاح.