الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 99 من 661
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 90]
بَلَاءُ الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّسَانِ- اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ خُلِّيَ عَنْهُ عَقَرَ الْعَافِيَةَ- وَ الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ- تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ- وَ وَاحِدٌ فِي تَرْكِ مُجَالَسَةِ السُّفَهَاءِ- وَ الْعَاقِلُ مَنْ رَفَضَ الْبَاطِلَ- عِمَادُ الدِّينِ الْوَرَعُ وَ فَسَادُهُ الطَّمَعُ.
94- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِ (1)، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ- وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مَا مِنْهُ يَفِرُّ.
وَ قَالَ(ع)فِي كُلِّ جُرْعَةٍ شَرْقَةٌ وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَّةٌ- وَ قَالَ النَّاسُ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ وَ عَمَلٍ مَحْفُوظٍ.
نهج (2)، نهج البلاغة قَالَ: عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ.
95- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ (3)، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى أَدَاءِ حَقٍّ- مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ- مَنْ عَظَّمَ أَوَامِرَ اللَّهِ أَجَابَ سُؤَالَهُ- مَنْ تَنَزَّهَ عَنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ سَارَعَ إِلَيْهِ عَفْوُ اللَّهِ- وَ مَنْ تَوَاضَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ لَمْ يَسْأَمْ بَدَنُهُ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ- الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ نَمَاءٌ- وَ لَا مَعَ الْفُجُورِ غِنًى- عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ تُغْفَرُ الْكَبَائِرُ- تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ- عِنْدَ الْخَوْفِ يَحْسُنُ الْعَمَلُ- رَأْسُ الدِّينِ صِحَّةُ الْيَقِينِ- أَفْضَلُ مَا لَقِيتَ اللَّهَ بِهِ نَصِيحَةٌ مِنْ قَلْبٍ وَ تَوْبَةٌ مِنْ ذَنْبٍ- إِيَّاكُمْ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ فِي دِينِ اللَّهِ- بِضَاعَةُ الْآخِرَةِ كَاسِدَةٌ- فَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا فِي أَوَانِ كَسَادِهَا- دُخُولُ الْجَنَّةِ رَخِيصٌ وَ دُخُولُ النَّارِ غَالٍ- التَّقِيُّ سَابِقٌ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ- مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى جَنَى ثِمَارَ الْهُدَى- الْكَرِيمُ مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ- ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ أَفْضَلُ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ- مَنْ عَرَفَ عَيْبَ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ- مَنْ نَسِيَ خَطِيئَتَهُ اسْتَعْظَمَ خَطِيئَةَ غَيْرِهِ- وَ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ- وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَاكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ- كَفَاكَ أَدَبُكَ لِنَفْسِكَ مَا كَرِهْتَهُ
____________
(1) مخطوط.
(2) المصدر باب الحكم و المواعظ تحت رقم 51. و الجد- بالفتح-: الحظ أي ما دامت الدنيا مقبلة عليك.
(3) المصدر ص 128.
التالي
ص 99/661
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...