بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 111 من 330

[صفحة 111]

3- ل، الخصال عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ‏ (1).

4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدَ وَفَاتِهِ كُنْ لِلَّهِ يَا بُنَيَّ عَامِلًا وَ عَنِ الْخَنَاءِ زَجُوراً (2).

5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ وَ يُبْغِضُ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ‏ (3).

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْ‏ءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ وَ لَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْ‏ءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ‏ (4).

7- ع، علل الشرائع‏ فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها‏) فَرَضَ اللَّهُ اجْتِنَابَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ حَجْباً عَنِ اللَّعْنَةِ (5).

8-(ع)(6)، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي عِلَلِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)حَرَّمَ اللَّهُ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ‏ (7) لِمَا فِيهِ مِنْ إِفْسَادِ الْأَنْسَابِ وَ نَفْيِ الْوَلَدِ وَ إِبْطَالِ الْمَوَارِيثِ وَ تَرْكِ التَّرْبِيَةِ وَ ذَهَابِ الْمَعَارِفِ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَسَاوِي وَ الْعِلَلِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ


____________

(1) الخصال ج 1 ص 128 و الاسناد هكذا: الخليل، عن ابن صاعد، عن حمزة ابن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش عن أبي صالح؛ عن أبى هريرة.

(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 7.

(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 73.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 193، و ترى مثله في مجالس المفيد: 107.

(5) علل الشرائع ج 1 ص 236.

(6) علل الشرائع ج 2 ص 165؛ و قد مر في الباب 68 تحت الرقم 8 أن قذف المحصنات من الكبائر، لان اللّه عزّ و جلّ يقول: «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»

(7) ما بين العلامتين كان ساقطا من الأصل أضفناه من المصدرين بالقرينة.

التالي صفحة 111 من 330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...