بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 303 من 327

[صفحة 306]

حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ‏ (1).


22- شي، تفسير العياشي عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَلْبَسُ الْجُبَّةَ وَ الْمِطْرَفَ مِنَ الْخَزِّ وَ الْقَلَنْسُوَةَ وَ يَبِيعُ الْمِطْرَفَ وَ يَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ وَ يَقُولُ‏ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ‏ الْآيَةَ (2).

23- مكا، مكارم الأخلاق مُخْتَارَةً مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا بَعَثَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى الْخَوَارِجِ لَبِسَ أَفْضَلَ ثِيَابِهِ وَ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ طِيبِهِ وَ رَكِبَ أَفْضَلَ مَرَاكِبِهِ وَ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَوَاقَفَهُمْ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَنْتَ خَيْرُ النَّاسِ إِذْ أَتَيْتَنَا فِي لِبَاسِ الْجَبَابِرَةِ وَ مَرَاكِبِهِمْ فَتَلَا عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ‏ فَالْبَسْ وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ لْيَكُنْ مِنْ حَلَالٍ‏ (3).

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ(ع)عَنِ الرَّجُلِ الْمُوسِرِ الْمُتَجَمِّلِ يَتَّخِذُ الثِّيَابَ الْكَثِيرَةَ الْجِبَابَ وَ الطَّيَالِسَةَ وَ الْقُمُصَ‏ (4) وَ لَهَا عُدَّةٌ يَصُونَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ وَ يَتَجَمَّلُ بِهَا أَ يَكُونُ مُسْرِفاً فَقَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ‏ (5).


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الدُّهْنُ يُظْهِرُ الْغِنَى‏


____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 14.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 14.

(3) مكارم الأخلاق ص 110.

(4) الجباب جمع جبة ثوب مقطوع الكم طويل يلبس فوق الثياب، و الطيالسة جمع الطيلسان كساء مدور أخضر لا أسفل له، و سداه- و قيل لحمته- من صوف كان يلبسه الخواص من العلماء و المشايخ، و هو من لباس العجم، يجعلونه على أكتافهم، و القمص جمع قميص.

(5) الطلاق: 7.

التالي الأصلية 306داخلي 303/327 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...