بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 308 من 327

[صفحة 311]

إِلَى نِصْفِ ذِرَاعَيْهِ وَ طُولُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ‏ (1).


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)قَمِيصاً زَابِيّاً (2) إِذَا مَدَّ طَرَفَ كُمِّهِ بَلَغَ ظُفُرَهُ وَ إِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ إِلَى سَاعِدِهِ‏ (3).


عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الْعَبْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً(ع)اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصَ كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ مَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ‏ (4).


عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَارٍ (5) فَاشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ الْقَمِيصُ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ وَ الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَ الرِّدَاءُ مِنْ قُدَّامِهِ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَلْيَتَيْهِ فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا كَسَاهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَلْبَسُوهُ وَ لَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَلْبَسَ هَذَا الْيَوْمَ‏


____________

(1) مكارم الأخلاق ص 129.

(2) الزاب: كورة بالموصل و بلد بالاندلس و الزابى منسوب إليه؛ و الزاب اسم مواضع أخر كثيرة.

(3) المصدر ص 129.

(4) مكارم الأخلاق ص 130 و الجربان معرب گريبان.

(5) كذا في الأصل، و هكذا المصدر، و فيه «فأتى به دينار» خ ل و رواه الكليني في الكافي ج 6 ص 456، و هكذا نقله في الوسائل تحت الرقم 5845 في أحكام الملابس و فيه «بنى ديوان» و نقل عن الوافي «فاتى ببرد نوار» و قال في بيانه: النوار النيلج الذي يصبغ به، و كلها تصحيف، و قول الوافي. «برد نوار» لا معنى له، فانه أن أتى (عليه السلام) بالبرد، فكيف اشترى القميص و البرد ثوب غير مخيط، و القميص مخيط، و المجال لا يسعنى أن أتحرره.

التالي الأصلية 311داخلي 308/327 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...