(1) أورد (رحمه اللّه) رسالة النعمانيّ في تفسير القرآن الباب 128 من كتاب القرآن (ج 92 ص 1- 97 من هذه الطبعة) و ترى سندها في الصفحة الثالثة.
(2) المشهور المسلم من تاريخ العرب خصوصا عند ظهور الإسلام أن الزنا كان رائجا عندهم خفية و علانية، و كانت بمكّة و طائف و غير ذلك بغايا يرفعن الرايات بذلك و يختلف الناس عندهن من دون أي نكير، و كانوا يلحقون ولد الزنا بأبيه، بحكم القرعة أو القافة أو رأى الزانية و اختيارها، و حسبك من ذلك استلحاق معاوية زيادا بحكم الجاهلية بعد الإسلام بخمسين عاما.
على أن العرب حين جاء الإسلام كانوا مغرمين بشرب الخمر و الزنا يفتخرون بذلك و يسمونهما الاطيبين و كانت قريش يرغبون و يرغبون الناس عن الإسلام بتحريمه شرب الخمر و الزنا و انما كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عند ما يأخذ البيعة من النساء يشرط عليهم أن لا يزنين كما في الآية 12 من سورة الممتحنة، لرواج الزنا بينهن.