ص 249- 251، و فيه تفسير غريب كلام المخنث نقلا من أبى عبيد القاسم بن سلام، الأغاني ج 3 ص 30.
(1) الشورى: 50، قال الطبرسيّ: معناه أو يجمع لهم بين البنين و البنات و قيل:
هو أن تلد المرأة غلاما ثمّ جارية، ثمّ غلاما ثمّ جارية، و قيل: هو أن تلد توأما ذكرا و أنثى، أو ذكرا و ذكرا أو أنثى، و قال القمّيّ في تفسيره قبيل ذلك الحديث نحو هذا.
(2) هو أبو أحمد موسى المبرقع أخو أبى الحسن الهادى (عليه السلام)، يلقب بالمبرقع لانه كان أرخى على وجهه برقعا، و هو أول من جاء الى قم من السادات الرضوية، خرج من الكوفة سنة 256 الى قم و استقر بها و لم ينتقل منها حتّى مات بها ليلة الاربعاء آخر ربيع الأوّل اليوم الثاني و العشرين سنة 256، و دفن بدار شنبولة، و قد كان يلبس السواد و اختص بخدمة المتوكل و منادمته، فلعل تلك الأسئلة كانت حينذاك، راجع في ذلك ج 50 ص 3 و 4، و ص 158- 160.
(3) نقل هذه الأسئلة مع أجوبتها مرسلا في كتاب التحف ص 476 ط مكتبة الصدوق و ص 503 ط الإسلامية، و أخرجه المؤلّف في البحار ج 10 ص 386 من هذه الطبعة، و لفظه كما سيأتي يطابق ظاهر القرآن الكريم كما نقلناه عن الطبرسيّ قال: «و أمّا قوله: «و يزوجهم ذكرانا و اناثا» أي يولد له ذكور و يولد له اناث، يقال لكل اثنين مقرونين زوجان كل واحد منهما زوج، و معاذ اللّه أن يكون عنى الجليل إلخ.
نعم أخرجه في الاختصاص عن محمّد بن عيسى بن عبيد البغداديّ عن محمّد بن.