المصدر، و قد أخرجه المؤلّف- قده- في ج 40 ص 250 هكذا، و قال في بيانه:
عتلت الرجل أعتله و أعتله: إذا جذبته جذبا عنيفا. ذكره الجوهريّ.
(1) الإرشاد: 97، و ترى مثله في المناقب ج 2 ص 366، قال: الحسن و عطا و قتادة و شعبة و أحمد: ان مجنونة فجر بها رجل و قامت البينة عليها بذلك، فأمر عمر بجلدها فعلم بذلك أمير المؤمنين (ع) فقال: ردوها و قولوا له: أ ما علمت ان هذه مجنونة آل فلان، و أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: رفع القلم عن المجنون حتّى يفيق؟ انها مغلوبة على عقلها و نفسها، فقال عمر: فرج اللّه عنك، لقد كدت أهلك في جلدها و أشار البخارى الى ذلك في صحيحه.
(2) الاختصاص: 111، و قد ذكر المؤلّف العلامة تمام الحديث في ج 10 ص 230 من هذه الطبعة باب احتجاجات أصحاب الصادق (عليه السلام) على المخالفين.