بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 110 من 334

صفحة
[صفحة 109]

____________


فكيف أشار عليّ ليسألها رسول اللّه، ثمّ ضربها ضربا شديدا ليصدق و لم سألها رسول اللّه عن ذلك و هي لم تكن في السفرة.


7- تكلمت عائشة مع امها أم رومان، و قد رووا أنّها توفيت سنة أربع و قيل سنة خمس، لكنهم قالوا بوفاتها آخر سنة ست تحكما ليتوافق مع خبر الافك، و هو كما ترى.

8- سعد بن معاذ استشهد بعد غزوة بنى قريظة سنة خمس فكيف تثاور مع سعد بن عبادة بعد غزوة بنى المصطلق في سنة ست؟ حكموا بأن الغزوة كانت قبل الخندق ليتوافق مع خبر الافك و هو تحكم.

9- سيرين أخت مارية القبطية أهديت الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في سنة سبع و قيل سنة ثمان، فوهبها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لحسان- ترى نص ذلك في كتب التراجم: ترجمة صفوان؛ و سيرين و مارية و عبد الرحمن بن حسان فكيف تقول عائشة: وهبها رسول اللّه لحسان في هذه القصة و هى حينئذ بالاسكندرية عند مالكها المقوقس.

10- زعمت أن صفوان كان حصورا- و الحصور ان كان بمعنى حبس النفس عن الشهوات؛ فهو وصف اختيارى؛ لا ينفع تبرئة لها، مع أنّه لا يصحّ التعبير بأنهم وجدوه كذلك؛ و ان كان وصفا لخلقته؛ فقد روى في حديث صححه ابن حجر عند ترجمة صفوان أنه جاءت امرأة صفوان بن المعطل الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت يا رسول اللّه ان زوجى صفوان يضربنى الحديث، قال ابن حجر، و قد أورد هذا الاشكال قديما البخارى و مال الى تضعيف الحديث. فترى أنهم يضعفون الحديث الصحيح ليصح لهم حديث الافك، ان هذا لشي‏ء عجاب.

11- لقد صحّ ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد ما قال عبد اللّه بن أبي ما قال، رحل من المريسيع و لم ينزل بهم الا في اليوم الثاني حين آذتهم الشمس، فوقعوا نياما، و انما فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالامس، ثمّ راح بعد يقظتهم حتّى سلك الحجاز و نزل بقعاء ثمّ رحل مسرعا حتّى قدم المدينة، فلم ينزل ليلا أو بعض ليل حتّى يصحّ قولها في رواحها.

التالي ص 110/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...