بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 112 من 334

صفحة
[صفحة 111]

3- ل، الخصال عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ‏ (1).

4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدَ وَفَاتِهِ كُنْ لِلَّهِ يَا بُنَيَّ عَامِلًا وَ عَنِ الْخَنَاءِ زَجُوراً (2).

5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ وَ يُبْغِضُ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ‏ (3).

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْ‏ءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ وَ لَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْ‏ءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ‏ (4).

7- ع، علل الشرائع‏ فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها‏) فَرَضَ اللَّهُ اجْتِنَابَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ حَجْباً عَنِ اللَّعْنَةِ (5).

8-(ع)(6)، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي عِلَلِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)حَرَّمَ اللَّهُ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ‏ (7) لِمَا فِيهِ مِنْ إِفْسَادِ الْأَنْسَابِ وَ نَفْيِ الْوَلَدِ وَ إِبْطَالِ الْمَوَارِيثِ وَ تَرْكِ التَّرْبِيَةِ وَ ذَهَابِ الْمَعَارِفِ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَسَاوِي وَ الْعِلَلِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ


____________


(1) الخصال ج 1 ص 128 و الاسناد هكذا: الخليل، عن ابن صاعد، عن حمزة ابن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش عن أبي صالح؛ عن أبى هريرة.

(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 7.

(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 73.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 193، و ترى مثله في مجالس المفيد: 107.

(5) علل الشرائع ج 1 ص 236.

(6) علل الشرائع ج 2 ص 165؛ و قد مر في الباب 68 تحت الرقم 8 أن قذف المحصنات من الكبائر، لان اللّه عزّ و جلّ يقول: «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»

(7) ما بين العلامتين كان ساقطا من الأصل أضفناه من المصدرين بالقرينة.

التالي ص 112/334 — الأصلية 111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...