بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 114 من 334

صفحة
[صفحة 113]

أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ.


14- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعَفَافَ وَ الْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْفُحْشَ وَ الْبَذَاءَ وَ السَّلَاطَةَ مِنَ النِّفَاقِ‏ (1).

15- الْهِدَايَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اجْتَنَبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ‏ (2).

____________


(1) صدر الخبر هكذا: عن الصيقل قال: كنت عند أبي عبد اللّه (ع) جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة الى رجل فانطلق ثمّ رجع فجعل أبو عبد اللّه (ع) يستفهمه الجواب و جعل الغلام لا يفهمه مرارا.

قال: فلما رأيته لا يتعبر لسانه و لا يفهمه، ظننت أن أبا عبد اللّه (ع) سيغضب عليه، قال: و أحد أبو عبد اللّه (ع) النظر إليه ثمّ قال: أما و اللّه لئن كنت عيى اللسان فما أنت بعيي القلب، ثمّ قال: ان الحياء الحديث، راجع كتاب الزهد أول باب من الكتاب «باب الصمت الا بخير و ترك الرجل ما لا يعنيه» و الحديث في آخر الباب، و أخرجه المؤلّف في ج 71 ص 330 عند بيان الحديث.


(2) كتاب الهداية ص 77.

التالي ص 114/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...