(1) صدر الخبر هكذا: عن الصيقل قال: كنت عند أبي عبد اللّه (ع) جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة الى رجل فانطلق ثمّ رجع فجعل أبو عبد اللّه (ع) يستفهمه الجواب و جعل الغلام لا يفهمه مرارا.
قال: فلما رأيته لا يتعبر لسانه و لا يفهمه، ظننت أن أبا عبد اللّه (ع) سيغضب عليه، قال: و أحد أبو عبد اللّه (ع) النظر إليه ثمّ قال: أما و اللّه لئن كنت عيى اللسان فما أنت بعيي القلب، ثمّ قال: ان الحياء الحديث، راجع كتاب الزهد أول باب من الكتاب «باب الصمت الا بخير و ترك الرجل ما لا يعنيه» و الحديث في آخر الباب، و أخرجه المؤلّف في ج 71 ص 330 عند بيان الحديث.