(1) طبّ الأئمّة ص 62، و قوله: «فى كذا و كذا» أي من الأدوية.
(2) انما عقد المؤلّف (رحمه اللّه) في كتاب السماء و العالم الباب 53 في التداوي بالحرام، استوعب فيه البحث، راجع ج 62 ص 79- 93، من هذه الطبعة الحديثة.
(3) السكركة و يقال لها السقرقع: شراب يتخذ من الذرة أو شراب لاهل الحجاز من الشعير و الحبوب حبشية، و قد لهجوا بها، و يسميها العرب الغبيراء مصغرا.
(4) السريف- كسكين- أو هو السرف- محركة- ما يؤكل مع الشراب كالشواء و نحو ذلك لاجل الضراوة بها ليتمكنوا من اكثارها. و يقال لها بالفارسية «مزه» و أما في المصدر المطبوع «فتذاكروا الشريف» و في أمالي الطوسيّ ج 2 ص 271 في ط و ص 57 و 58 في ط «السديف» كما أخرجه المؤلف العلامة (قدّس سرّه) هكذا في ج 20 ص 114 باب غزوة أحد، و قال في بيانه ص 116 «السديف» كأمير شحم السنام قاله الفيروزآبادي.