تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 237 من 800
صفحة
____________
(1) الخصال ج 1 ص 52، و قد روى أحمد بن محمّد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن الخضخضة فقال (عليه السلام): اثم عظيم قد نهى اللّه عنه في كتابه، و فاعله كناكح نفسه، و لو علمت بما يفعله ما أكلت معه.
فقال السائل: فبين لي يا ابن رسول اللّه من كتاب اللّه فيه، فقال (ع) قول اللّه عزّ و جلّ:
«فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ» و هو ممّا وراء ذلك، فقال الرجل: أيما أكبر؟ الزنا أو هى؟ فقال: هو ذنب عظيم، قد قال القائل: بعض الذنب أهون من بعض، و الذنوب كلها عظيم عند اللّه لأنّها معاصى، و ان اللّه لا يحب من العباد العصيان، و قد نهانا اللّه عن ذلك لانها من عمل الشيطان و قد قال: «لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ ... إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ»