(3) راجع كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 271 الطبعة الحديثة و المزمار القصبة التي يزمر فيها أي ينفخ و في الأصل المطبوع في رواية عليّ بن الحسين، و هو تصحيف.
(4) عيون الأخبار ج 2 ص 69، و الآية في فاطر: 1.
(5) معنى الحديث أن من كان ذا غناء و ترجيع صاحب صوت حسن قادرا على أن يتغن بالقرآن و لم يتغن تحرجا من الاثم زعما منه أن ذلك لا يليق بالقرآن الكريم فليس منا، كما أن قوله عليه الصلاة و السلام في الحية «من تركها خوفا من تبعتها فليس منا» يعنى حية الوادى، و أن من تركها و لم يقتلها زعما منه أنّها مخلوقة للّه تعالى لها حياة و.