(1) أمالي الصدوق ص 181، و الخبر بتمامه في ج 76 ص 337- 338.
(2) الخصال ج 2 ص 102.
(3) أمالي الصدوق ص 256 في حديث.
(4) المدراة: شيء كالقرن يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط أطول منه يسرح به الشعر الملبد، و قد يستعمله من لا مشط له، ذكره الجزريّ في النهاية. أقول: و بمعناه المدرى و المدرية.
(5) الرجل هو الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الاموى، أبو مروان بن الحكم، عم عثمان بن عفان، و هو الذي نفاه و طرده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة الى الطائف فرده عثمان في خلافته و آواه.
و كان السبب في ذلك تطلعه حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في الإصابة روى الفاكهى من طريق حماد بن سلمة حدّثنا أبو سنان عن الزهرى و عطاء الخراسانيّ أن أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دخلوا عليه و هو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا: يا رسول اللّه ما له؟ قال:
«دخل عليّ شق الجدار و أنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي» فقالوا: أ فلا نلعنه نحن؟
قال: لا، كأنى انظر الى بنيه يصعدون منبرى و ينزلونه» الحديث.
و قال ابن الأثير: روى في نفيه و لعنه أحاديث كثيرة لا حاجة الى ذكرها الا أن الامر المقطوع به أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مع حلمه و اغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك الا لامر عظيم.