بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 282 من 334

صفحة
[صفحة 278]

الدُّورِ الْخَبَرَ (1).


ل، الخصال عن أبيه عن سعد مثله‏ (2).


3- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَطَّلِعَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِ جَارِهِ‏ (3).

4- ع، علل الشرائع ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ أَبِي(ع)قَالَ عَلِيٌّ(ع)بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ وَ بِيَدِهِ مِدْرَاةٌ (4) فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ شَقِّ الْبَابِ‏ (5) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ كُنْتُ قَرِيباً مِنْكَ لَفَقَأْتُ بِهَا عَيْنَكَ‏ (6).

____________


(1) أمالي الصدوق ص 181، و الخبر بتمامه في ج 76 ص 337- 338.

(2) الخصال ج 2 ص 102.

(3) أمالي الصدوق ص 256 في حديث.

(4) المدراة: شي‏ء كالقرن يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط أطول منه يسرح به الشعر الملبد، و قد يستعمله من لا مشط له، ذكره الجزريّ في النهاية. أقول: و بمعناه المدرى و المدرية.

(5) الرجل هو الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الاموى، أبو مروان بن الحكم، عم عثمان بن عفان، و هو الذي نفاه و طرده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة الى الطائف فرده عثمان في خلافته و آواه.

و كان السبب في ذلك تطلعه حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في الإصابة روى الفاكهى من طريق حماد بن سلمة حدّثنا أبو سنان عن الزهرى و عطاء الخراسانيّ أن أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دخلوا عليه و هو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا: يا رسول اللّه ما له؟ قال:


«دخل عليّ شق الجدار و أنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي» فقالوا: أ فلا نلعنه نحن؟


قال: لا، كأنى انظر الى بنيه يصعدون منبرى و ينزلونه» الحديث.


و قال ابن الأثير: روى في نفيه و لعنه أحاديث كثيرة لا حاجة الى ذكرها الا أن الامر المقطوع به أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مع حلمه و اغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك الا لامر عظيم.


(6) قرب الإسناد ص 15 ط نجف و ص 10 ط حجر.

التالي ص 282/334 — الأصلية 278 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...