(3) علل الشرائع ج 2 ص 34، و لعلّ المراد أن بناء بدن الإنسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين يوما كالتغيير من النطفة الى سائر المراتب، فالتغيير عن الحالة التي حصلت في البدن من شرب الخمر الى حالة اخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها لا يكون الا بعد مضى تلك المدة.
و قال شيخنا البهائى- (قدس اللّه روحه)-: لعل المراد بعدم القبول هنا عدم ترتب الثواب عليها في تلك المدة، لا عدم اجزائها، فانها مجزية اتفاقا، منه (رحمه اللّه) في مجلد الصلاة.