تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 421 من 800
صفحة
____________
(1) الاحتجاج ص 172.
(2) الاحتجاج ص 163 في حديث طويل.
(3) غيبة الشيخ الطوسيّ: 188 و قال المؤلف العلامة في باب الانبذة و المسكرات من كتاب السماء و العالم (ص 911) الشلماب كأنّه ماء الشلجم، و في الاكمال «بالسلمان» و لم أعرف له معنى.
أقول: و في الاكمال ج 2 ص 160 ط اسلامية: «سلمك» معرب «شلمك» و هو نبت أو دواء كما في «برهان قاطع» و فيه أيضا أن شلماب و شلمابه هو ماء الشلجم يغلى و يتخذ منه الشراب؛ و في «فرهنك ناصرى» مثله و زاد فيه أنّه شراب الفقراء كما قال الشاعر، «ما هي و خيار و خايه و شلمابه» و قال سراج الدين القمرى.
«
سفيدى و ترشى چو شلماب كهنه* * * ولى چون فقع كوزه سرد و گرانى