بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 429 من 800

صفحة

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ‏


____________


و في النهاية: انه نهى عن النقير و المزفت، النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثمّ ينبذ فيه التمر، و يلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا؛ و النهى واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير فيكون على حدّ المضاف، تقديره عن نبيذ النقير، و هو فعيل بمعنى مفعول، انتهى.


أقول: أخطأ في التأويل، بل الظاهر أنّه نهى عن استعمال الظرف بعد ما عمل فيه النبيذ، منه (قدّس سرّه).


(1) الخصال ج 2 ص 155.


(2) علل الشرائع ج 2 ص 161.


(3) عيون الأخبار ج 2 ص 98.

التالي ص 429/800 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...