تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 455 من 800
صفحة
و نقل عن مقاتل أنّها نزلت في غنائم أحد حين ترك الرماة المركز طلبا للغنيمة و قالوا نخشى أن يقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «من أخذ شيئا فهو له» و لا يقسم كما لم يقسم يوم بدر.
و وقعوا في الغنائم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ظننتم أنا نغل و لا نقسم لكم؟
فأنزلت الآية.
و اختار ابن هشام و ابن إسحاق في السيرة ج 2 ص 117 أن معنى الغلول الاكتتام و قال: أى ما كان لنبى أن يكتم الناس ما بعثه اللّه به اليهم عن رهبة من الناس و لا رغبة و من يفعل ذلك يأت يوم القيامة به ثمّ يجزى بكسبه.